سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

278

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

بالالفاظ متكلفة مصنوعة فيتبعها المعنى كيف ما كانت كما فعله بعض المتأخّرين الّذين لهم شعف بايراد المحسنات اللفظية فيجعلون الكلام كانّه غير مسوق لافادة المعنى و لا يبالون بخفاء الدلالات و ركاكة المعنى فيصير كغمد من ذهب على سيف من خشب . بل الوجه ان تترك المعانى على سجيتها فتطلب لانفسها الفاظا تليق بها . و عند هذا تظهر البلاغة و البراعة و يتميز الكامل من القاصر . و حين رتب الحريرى من كمال فضله من ديوان الانشاء عجز فقال ابن الخشاب هو رجل مقاماتى و ذلك لان كتابه حكاية تجرى على حسب ارادته و معانيه تتبع ما اختاره من الالفاظ الموضوعة فاين هذا من كتاب امر به فى قضية و ما احسن ما قيل فى الترجيح بين الصّاحب و الصّابى ان الصّاحب كان يكتب كما يريد و الصابى كان يكتب كما يؤمر و بين الحالتين بون بعيد و لهذا قال قاضى قم حين كتب اليه الصّاحب : ايّها القاضى بقم * قد عزلناك فقم و اللّه ما عزلتنى الا هذه السّجعة . ترجمه مصنّف گويد : اصل حسن در جميع مذكورات اينست كه الفاظ تابع معانى باشند نه عكس آن . شارح گويد : در تمام محسّنات لفظى و وجوه و صنايعى كه مربوط به الفاظ هستند حسن و زيبايى باينستكه الفاظى را تابع معانى قرار دهيم نه عكس آن يعنى معانى تابع الفاظ باشند به اين نحو كه در الفاظ مرتكب